الاثنين، 23 يونيو 2025

عيون القلب للشاعرة سامية محمد غانم

 عُيُونٌ القلب

لُغَةُ الْعُيُونِ مُبْهِجَةٌ لَايُتْقِنُهَا إِلَّا الْقَلِيلِينَ

بنَظْرَةُ عَيْنٍ تَحْكِي وَتَرْوِي إِحْسَاس

فَضَّاحَةٌ بِبَرِيقِهَا عِنْدَ النَّظَرِ إِلى الْمُحِبِّينَ

تَرْوِي حِكَايَةَ حُبٍّ ثَمِينَةً مِثْلَ الْمَاسِ

وَعْيُون تَدْمَعُ شَوْقًا لِلِقَاءِ الْمُحِبِّينَ وَالْعَاشِقِينَ

مَعَ بَرِيقِ الدُّمُوعِ الَّتِي تَسِيلُ مِلْئَ الْكَاسِ

وَعُيُون تَدْمَعُ نَدَمًا لِفِرَاقِ مَنْ نُحِبُّ وَتَشْجِينَ

تَشْكِي لِلزَّمَنِ وَمَافْعَل دُونَ إِنْذَارٍ وَدَقُّ أَجْرَاسٍ

لُغَةِ الْعُيُونِ وَيَالَهَا مِنْ لُغَةِ الْكَثِيرِينَ الصَّامِتِينَ

وَالْأَيَّامُ تَعْدُوا بَعِيدًا وَتَتْرُكُنَا دُونَ حُرَّاسٍ

تَعَدُوا هَارِبَةً بِمَا تَحْمِلُهُ الْقُلُوبُ مِنْ حَنِينٍ

وَعِنْدَمَا تَعُودُ تَصِيرُ كَالْمِحْرَاثِ الدِّرَاسِ

نَتَمَنَّى مِنْهَا نَظْرَةً وَلَمْسَةُ يَدٍ تُعَوِّضُ سِنِينَ

يَاأَسَفَاهُ عَلَى عُيُونٍ تَمَنَّتْ أَنْ تَرَى أَعْرَاسَ

وَلَكِنَّ الْعَبَرَاتِ مَلَأَتْ أَحْشَاءَ الْقَلْبِ كَالْجَنِينِ

يَنْتَظِرُ مَوْعِدُ وِلَادَةِ فَرَحٍ وَأَمَلٍ مِثْلِ النِّبْرَاسِ

يَنِيرُ الْقَلْبَ وَالْعَيْنَ وَالرُّوحَ وَيَصِيرُوا مَسْرُورِينَ

وَلَكِنَّ الْمِحْرَاثَ إِغْتَالَ الْقَلْبَ وَعَلَى الرُّوحِ دَاسْ

بِقَلَمِي /

سَامية مُحَمَّد غَانِم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق