هذا خليل اللّه
عِيدّ عَلى الأرْجَاءِ لَاحَتْ مَعَالمُهْ
بالمِسْكِ عاطِرة تفُوحُ نسَائمُهْ
زَار الفَضَا فُوْقَ الدّيَارِ مُحَلّقًا
يَسْتَرْجِعُ الذّكْرَى وَتِلْكَ عَظَائمُهْ
هذا خلِيلُ اللّهِ بَعْدَ مَنَامِهِ
قَدْ صدّقَ الرُّؤْيَا وَتِلْكَ مَكَارِمُهْ
وَاسْتَسْلَمَتْ نفْسُ الذّبِيحِ لِحِكْمَةٍ
فَفَدَاهُ بالذّبْحِ المُكَرّمِ رَاحِمُهْ
هِي ذِي الحَيَاةُ فَلَا تَعِشْ يَا صَاحِبِي
زَمَنًا تجافَى بِالقنُوطِ تُقَاسِمُهْ
فَأحَبُّ مَا يُرْضِي الإلَهَ تَقَرُّبٌ
وَأحَبُّ فِعْلٍ فِي البَسِيطَةِ دَائمُهْ
سَلّمْ أمُورَكَ مَا حَيِيتَ لِمَنْ بَرَى
فَاللّهُ برٌّ لَا تضِيعُ مَرَاحِمُهْ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق