(نبض القلم)
أنا لست أكتب... بل قلبي الذي
يخطّ من نبض الجراحِ نَغَمهْ
إذا سكن الحرفُ غابَ الأملُ
وصار صمتي في الدواخلِ وُجُومَهْ
حروفي دمعي، وسطري أنيني
وفي كل بيتٍ أشهقُ الحُلْمَ نَجْمهْ
أطاردُ ضوءًا على هامش الليلِ
وأرسمُ ظلّي بمدادِ التُّهَمَهْ
أراوغُ صمتي، وأهذي كأني
أعيدُ للحرفِ اليتيمِ قِسَمَهْ
فيا مَن تقرأُ ما بين سطري
ستلمحُ نبضي... وتسمعُ نَغَمَهْ
قلمي رسولٌ، وإن متُّ يومًا
سيحملُ عنّي الحقيقةَ دمَّهْ
( فضيل مشرف الفرخ)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق