---
أفول!
وسادةٌ مهجورةٌ
وزهرةُ ياسمينٍ
تُتَّهَمُ بالعبق،
وبالبكاءِ في الليل!
...
أقراطٌ،
خواتمُ،
عطورٌ...
كلُّ البقايا الأخرى
تأفلُ أيضًا؛
فحكاياتُ الله
لا تملكُ تصريحًا بالمكوث
أكثرَ من هذا!
...
كنتُ وحيدًا،
كنتُ باكيًا،
أقفُ عندَ حافّةِ البئرِ
بورقةٍ بيضاءَ...
كأنني أستدعي
ما لم يُكتبْ بعد.
حميد العادلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق