هذا الجينزُ الثّائرُ الأزرق ..
مايخفي خلفهُ يكادُ يبوحُ وينطق ..
لؤلؤٌ وليلكٌ ومرجانٌ وعقيقٌ وزنبق ..
تتعثَّرُ المفرداتُ بوصفهِ ويتوهُ،،
المديحُ على حدودهِ يتمزَّق ..
يعيثُ بالنّاظرِ عنفواناً يطاولُ عنانَ السَّماءِ بما يألق ..
الجينزُ الازرق ...
حكايةُ ترسمها تفاصيلكِ الرقيقةُ،،
وتكتبها فرائسُ خَصركِ المُمنطَّق ..
والإنسيابُ كأنَّهُ موجُ بحرٍ هادرِ يتخدَّق ..
يختصرُ في التصاقهِ كلَّ ومضاتِ الشِّعر كي يأسُرَ كي يُعشق ..
ويكتبُ ألفَ قصيدةٍ بعدُ لم تُقالُ ولم تُنطق ..
سحرني هذا الطيفُ الازرق ..
ليتني وليتَ الزَّمن يتسمَّر ،،
عند أطرافِ الخيالِ،،
ويبقى الموصوفُ ضرباُ مجنوناً ولايُصدَّق ..
إبراهيم ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق