مرْكَبِي الآتي
تَنَاسَى الكُلُّ آهَاتي
وَأقْصَى الصّمْتُ أصْوَاتِي
فَتَاهَتْ مِنْ مَدَى شَجَنِي
عَنَاوِينِي وَأوْقَاتِي
تَرَانِي اليَوْمَ مُحْتَسِبًا
أحَاكِي فِي الخَفَا ذَاتِي
عَلَى ألَمِي وَأخْيِلَتِي
أصَارِعُ حَرّ وَيْلَاتِي
وَلَا تَخْلو لِثَانِيةٍ
منَ الأوْهامِ ليْلَاتِي
أبِيتُ اللّيْلَ مُبْتَهِلًا
أرَاقِبُ مَرْكَبِي الآتِي
وَفِي جَوْفِ الدّجى أمَلٌ
يُحَاوِلُ لَمّ أشْتَاتِي
وَإقْدَامٌ بِكَامِلِهِ
يُعَشْعِشُ بَيْنَ طَيّاتِي
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق