الموت البطيء
قصيدة نثر
...
حصار قاتل وموت بطيئ
لأعوام وأعوام
حصار قاتل
تجمع من أجله الكثير
وامطروا غرة باللوم والشتائم
ومرت السنوات والسنوات
لاموا الضحية
جندوا الصحف والكتاب
و بعض أئمة المساجد
واوغلوا بالتشفي
ساقواالحجج الواهية
اقليم متمرد
يخون ويكفر
لا يحب السلام
يمارس الإرهاب في العلن والخفاء
ومرت السنين على هذي الأكاذيب
أوغلوا في الذم واللوم
اقليم متمرد
لا يحب الإنحناء
يصون كرامته بالدم
قالوا
يجب أن يجوع
أن يركع
أن يدمر
أن يموت
تجمع الاحزاب من كل لون
طغى اللون العربي على الالوان
صار الانحدار إلى الحضيض مفخرة
والحياء من الماضي
وجاء الردع بالحصار
بعد الحرب
وصفق المشبوه للمشبوه
أغلقوا الحدود
سلطوا على غزة كتاب السلطان
والصحافة الهابطة
منعوا الخيام
وجادوا بالكفن
وأغذية فاسدة
أوغلوا بالتجويع
لأخ مارق
لا يحب سلام الشجعان
شاركوا في الموت البطيء
وفي الموت المعلن
ماذا يفعل المظلوم
قاتل بكل قوته
بعدما تعمق اليأس
يريد كرامته
كرامة داسها سلام الشجعان
بمن قدموا مع الزق والدفوف
وغنوا لسيدة الأرض
سيدة الأرض
سيدة الأرض التي تاجروا فيها
يوم كان سلام الشجعان عنوانهم
يوم أوغلوا بالتنارلات
ونالوا الامتيازات
وأوجدوا سفارات الزق و الخمر والعود
سفارات تنهب الموارد
وتدوس الصامدين
لم يكتفوا
غطوا يد القاتل
وصفقوا له
اعطوه الأعذار
ساهموا في الدمار
تلحفوا باتفاقات العار
سلام الشجعان
وطن يحتضر
وأم قتلها سمسارة
......
بقلمي .الشاعر .عبدالسلام جمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق