السبت، 12 يوليو 2025

عبرة عزيز للشاعر عبد الواحد الكتاني

 .   <<  عِبْــرَةُ عُزَيْــر  >> 

عَدَوْتُ ذِكْرياتي تَصفُّحا

فلَمْ أَجِد غَيْر مُهْمَل الرُّكام 

نُدُوب وكُتُب أعْوام بهَتَت

كأنَّها أسْوَد ظِلّ الرُّخام 

كمْ سَقَوتُ وُرُود حَدائِقها 

ماءَ الصَّفْو مِن شَلَّال الْغَرام 

وكُلَّما فَاح عِطْر أَرِيجِها 

لَوَّثَتْهُ طُفَيْلِيّة نَزْلَة الزُّكام 

يَامَن تَفْخَر بِتَنوُّع ألْوَانِها

تَذَكَّر قِصَّة عُزَير وَالطَّعام 

كَمْ مِن عَلِيل طَال عُمْره 

وَكَمْ مِن صَغِير بَادَ بِسُمّ الفِطام 

رَأَيْتُ المُعْدَم تَمَنّى رَغَد غَيْره 

وَعَجِبْتُ لِمُوسِر غَار مِنَ الْخُدَّام 

يَا دَاخِل الدُّنْيا سَلِّم تِسْلَم 

مِن عَاقِبَة الدَّهْر وَوَخْزِ السِّهام 

هَيهات هيْهَات عَلَى زَمَن فَات

.وَالبَاقِي بَصَمات أَقْلَام وَ أَقْوَام .

/ عبدالواحد الكتاني ( 2025/07/12) 🇲🇦.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق