الأربعاء، 27 أغسطس 2025

منصات وحروف للشاعر راتب كوبايا

 منصات وحروف 


 لثقافة الحياة الروتينية صار بالأفق فروق 

تتحكم فيها ومضات نبضات وشرايين وعروق 

تفرّخ نواة حيوات متعددة مع كل شروق

واحدة حيناً تكفي أو طوراً أكثر في كل منصة

منها السهل الممتنع ومنها ما يكتنفها غصة

بعضها؛ افتراضية ، عشوائية ،تقتنص الحرف كلصّة

وأخرى؛ متقنة  متماسكة رغم أنها تبدو عفويّة 

ينغمسون فيها ويكتبون أرواح لقصائد شعرية 

بتقنيات مختلفة لتجارب متنوعة تسوّق للإبداعية 

ليس على من يجنح حرج ! اذا ما عن الأصول خرج

حتى ولو في المسافات الطويلة قفز فوق  الدرج 

أو تخفى خلف قناع وتسبب بمشاكل هرج ومرج 


حتماً؛ لم تعد المنصات  مجرد وسيلة للتواصل 

بل انها صارت تشكل اسلوباً لحياة جديدة  وفواصل

يبحث عنها ويتعايش فيها معاً العامة والقناصل

ففيها الحروف والكلمات هي المعيار والمقياس

والتكريمات والتوثيقات لا تأتي بعلب  ولا أكياس

والصروح تحت المجهر لا يوجد بأدائها  التباس


قد يعشق امرؤ حروفاً  لم ير كاتبها  دون سواه 

ويكون الاستحسان له والثناء عليه وما عداه

وإن لم يعجبه نصاً ، يتجاوزه اذ لا يجوز له هجاه 

وقد يتلفظ بألفاظ غير مقبولة ، ليعبر عن مستواه 

فمرآة الشخص حرفه، تعكس روحه وليس ما عداه !


غاردينيا -

تغمرني رائحة الشوق

حين أكتب عنك!


راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق