عطر الحنين
فراشتي الزرقاء
تكسر قطرات الندى
على حدود القصيدة،
يرتشفني رهاب الاِقتراب،
فلا أراني فيك...
القبس العائم الآن، حديث الولادة
لم يسمع عن رقصة الأصنام قط
ولا عن ثمالة الريح، في قصور العبادة
القبس العائم يزدريك...
لم تكن إلا موجة تصفيق،
ثورتك المجيدة
في الفنجان الأسود فقط
لك أن تُزبد وتُرعد بفتوحات جديدة
لك نجمة البحر العتيدة،
يا له من رباط مقدّس!
قُبلة البوسيدونيا، ثمناً لحفنة الأنفاس...
ذات رحلة صيد،
كنت يا أنت! بين فوارغ الرصاص،
وكنتُ أنا، من يُتقن الاِفتراس...
أيها الأحمق المغرور!
فراشتي الزرقاء
تكتب لك آخر سطر،
لم يعد طيفك يطاردني،
لقد وهبته لليباب، ذلك العطر...
عطر الحنين
قد يختلس بعض الرجفان
الغبش النائم
نوره محمود
تونس(05/08/2025)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق