قصيدةُ التشكيل والنصّ
ماذا سأَكْتبُ
التشكيل١*
ماذا سأكتبُ ياترى
عن أمّة هُزمت
وكان خرابها حكّامها ، أعرافها،
أثوابها، أقلامها، من يوم ضاع السيفُ..
مابين العدى .
النصّ
ماذا سأكتب ياترى
في سوح أوطانٍ..
أقولُ وهل وهناك مآثرٌ
في أمّةٍ صمتَ الجهادُ وكان ثوب العزِّ
في أسفارها والآن في ثوبِ الخنوع ردائها
وتشرْذمت من كثر أصحاب اللحى
وفجورِ حكّامِ الدسائس بالبغاءِ تديرها
تبّاً لكم تبّاً لكم ..ما هكذا الاوطانُ تشرقُ
في المدى
ماذا سأكتبُ يا ترى.
قلتُ المدى مصفرُّ من موت الضميرِ..
ومن الجحورِ المظلمات ِ،
يزاول التهديم َ أشرارُ الورى
فيموتُ فجرٌ، تستباحُ خريطةً للشمسِ
يوحي للنهوض صباحها
ويبلُّ أطراف َ الغصون إلى الجذور ِ..
الحلم ُ في مهد النّدى
ماذا سأكتبُ يا تُرى.
ماذا سأكتبُ عن منافي الموت،
عن سجن العقولِ وما أرى
ماذا أرى غير السّجونِ
وغير أعوانِ البشاعةِ والرّذائلِ..
في فيافي الأرضِ تمرح بالحصونِ..
بلا هدى
وتزجُّ أطيافَ الطيورِ
إلى نوادي الليلِ تستافُ الرّدى
وهناك غزّةُ تعتلي أرض المنى
في حين حاكمنا الجبان
يخاف أصوات المدافع والصّدى
فيصل البهادلي ٢٤ آب ٢٠٢٥
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق