دعيت أبا...!!!
دُعِيتَ أَبًا، وَفُقْتَ أَبًا وَأُمَّا
وَإِنَّكَ مَن إِلٰـهُ الخَلْقِ أَمَّا
وَإِنَّكَ بِالْوَرَى أَوْلَى، وَذَا مِنْ
نُفُوسِهِمُ، فَصِرْتَ لَهُمْ أَهَمَّا
جُعِلْتَ عَلَى الْوَرَى طُرًّا إِمَامًا
لِفَضْلٍ فِيكَ مِنْ مَوْلَاكَ لَمَّا
أَيَا مَنْ زَانَ وَجْهَ الْأَرْضِ زَهْوًا
وَمَنْ لَمْ نَصْغِ عَنْهُ قَطُّ ذَمَّا
مَقَامُكَ فَاقَ مَا تَحْوِي الْمَعَانِي
وَحُسْنُكَ جَلَّ فِي الدُّنْيَا وَتَمَّا
وَأَنْتَ النُّورُ فِي الْآفَاقِ يَجْرِي
يُجَلَّى الدَّاجِيَاتِ هُنَا وَثَمَّا
أَيَا خَيْرَ الوَرَى خُلُقًا وَخَلْقًا
وَأَطْيَبُ نَفْحَةً وَأَرَقُّ شَمَّا
مَدِيحُكَ بَيْنَ أَلْسِنَةٍ مُعَادٌ
وَذِكْرُكَ فِي جَمِيعِ الأَرْضِ عَمَّا
فَأَصْبَحَ فِي طُلُوعِ الشِّعْرِ فَجْرًا
وَمَوْرِدُهُ مِنَ الدُّنْيَا أَعَمَّا
حَوَيْتَ مَقَامَةً عُلْيَا وَعُظْمَى
وَقَدْرُكَ عَنْ جَدَارَةِ تِلْكَ نَمَّا
وَتِلْكَ مَقَامَةٌ سُدَّتْ وَحُدَّتْ
لِغَيْرِكَ، مَا بِهَا مَنْ -قَطُّ- هَمَّا
عَلَيْكَ سَلَامُ رَبِّكَ كَانَ تَتْرَى
بِهِ عَنِّي يُجَلِّي اللهُ غَمَّا
أحمد التجاني أديبايو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق