غزه تباد
وكم قصة كتبت
وتاريخ يزور او يعاد
ودورة دارت
والشرق يركض خلف وضحى او مرام
او سعاد
تلك المراقص دعوة للعيش في حضن الضلالة والفجور
سألتهم
قالوا جهاد
لا الموت تهدأ في سمانا
وغزة صدقا تباد
لا دولة عربية تحمي الجوار
وعديدهم عدد الجراد
لا صرخة مضرية
تقيم امه الشرف الرفيع من الرقاد
فرعون في ارض الكنانة
اين موسى
منذ عشر من السنوات عاد
اوغاد كيف نظرتهم
فكبيرهم وغد
وصغارهم اوغاد
عواد عاد يا بني الاعراب
من غربة التاريخ عاد
فيصل جواعده ١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق