حوار بين حبيبين
قال أيتها المجنونة
قالت مجنونة بحبك ؛ كحب الطبيعةللفصول حيث لا وعود تنسى
بعدما فاض حنين الأشواق في كل ركن من أركان الطبيعةً بأمل بلا لون .ترهلت أوراق الزهور وتناثرت في الفضاء بقلب متألم
يئن بآهات السكون .فكم أنت قاسي أيها الخريف .حامل بين جفنيك الأحلام من سراب.
قال أيتها المجنونة ، أيتها المتمردة ،أيتها الفذة في العبارات
لا تقتربي .أنتِ باردة كالشتاء .رغم جرح كلماتي لك .ابتسمت وضحكت واحمرت وجنتيكِ من الخجل .
قالت ؛ منذ أيام التكوين في الشتاء تشتاق أشجارنا إلى الطيور
رغم أنها عارية من أوراقها التي لا تموت تأتي الطيور إليها تغرد والغصون تتمايل كأنها راقصة تميل بخصرها لحبيبها وعندمايرى وجهها البديع والجميل يغازلها كأنها ساحرة التي تصنع الأحلام وتمحي كل أثار. الشرور بحبها الرصين وتثمر ورود حديقته من حنانها وعبيرها الكوني يفوح كزهر الربيع لانها بلسم الشافي بها تستقيم نبضات القلب ويشعر بالامان يبتسم ويضحك الزهر للبستاني ، لأنه ذاك نجمه الحقيقي في ضياء الفلك منارة وشمعة وضاءة بين حنايا الروح
ربتا ضاهر كاسوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق