لحظة عتاب
رعد تقاطر كالندى
من عمق القلب شق مئزره
صدى الأطياف يعلو
فعلى الأكتاف موكبه
هدير النبض طارقة الدجى
تحط بين الأديم و النوى
ما شريعة أملك ؟؟؟
حتى يقتات على توهج حلمي
يبتز اليقين ويلحقه بفناء عمري
أدمنت ساحات الجدال وما هوى
فالغيث من حيث السؤال يرتمي
أفاض الحبُ من مورد الإلهام
أم جاء بي الهوى ليقطف الداني
ريحانةُ تلك الكلمات بصبحها
راقت لي بعبيرها صافعةً لأعماقي
وبعدها تسربلت قصائدٌ
خطت لهاف نبضي الباقي
ماجنةٌ أفكارُ محبرتي وترياقٌ لقلبي
يكّحل المساء جفنيه بريشتي
ويعلن للظل أخفاق شمسي
بقلمي
فداء حنا
١٧/ ٢٠٢٥/٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق