الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

أطياف الوجود للشاعر فيصل البهادلي

 قصيدة التشكيل والنص

أطياف الوجود 

التشكيل

وللإبحار هوسُ اللحظةِ الحُبلى 

بتفريغِ البروق إلى مرايا العين يحكمها

التجانسُ أو التباينُ في مواقيت ِالفصولِ..

إذا جرى شدٌّ لمركزِ ظلِّ من تهوى

بخافق لوعةٍ تحكي غيابَ ربيعك المنثورِ..

في غبراءِآثار المدى من خفقِ آثارِ

النصّ

عيونك منفى يوقظ في 

ضواحي ذكريات الفجرِ صوتَ اللهفةِ الأولى

إلى سرِّ الوميض المشتهى

في بحر إبحاري 

أريدُ الغوصَ أكثرَ في مجاهيل الغموضِ

لأنّني ماعدت أقوى

أن أرى هذا الربيعَ بزهوهِ يغتالُ

أطياف الخريف بحاضري ..

ويجرّني لكآبة الحسراتِ،

لكن لا يضيعُ من الجوى حسب القوانين..

الّتي  قد تحفظ الطاقات في الكون العجيبِ

وأعجبُ الأكوان سيّدتي 

أرى تلك العيونَ بما

حوت أسراها كانت لوازم

 نبضها ببريقها إنكار أبصاري

أريدُ حكايةَ سفْرِنا

وتوهّج الآهاتِ تسري

 في مفاصلِ كوننا، وتعمّقُ الترتيبِ..

في لحظات ذرّات النداءِ..

 إذا هوت من بعد مافات الربيع ُ..

 خدودكِ الحرّى ،وأذبلَ لونها...جلنارها وحكت بقايا الون قصةَ وهجها

بين المرايا............ .

عندها تتذكّري الأشياءَ

في فقد الجوى عند انتقالك من 

مدار الطيفِ للصمت الّذي يبكي

تراثَ الأمسِ في صمت المرايا كلّما لاحت 

بخاطرةِ الصّدى أسفارَ من ناري 

فيصل البهادلي ٢٦ آب ٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق