تلك طابه
من النيل الى الفرات يقتلنا العطش
والجوع مقيم والموت قي كل ناحيةغرز نابه من سكات
حين تصدق نبوئة الارض ونقرأ دون تمعن الكلمات
دربكات في المدى وعلى رائحة الموت دربكات
ولأنكن الطاهرات الباهرات
مثل شمس القدس
لا صيام قد تجيز
ولا صلاة
فمن بديهات
واوليات الحياة
ان اذكركن ما قبل النوم عشقا
وكل صباح حبا
وما بعد الممات
هنا ما زلت اجلد حرفي لينثر العطر في كل الجهات
واحمل الجمر في كفي
وانام مغلوبا على امري
ويا نبل السمات
فمن ثبات لهزيمه ومن هزيمه لثبات
قائد الاركان فنش
ويستعد للهروب او الممات
فيصل جواعده ١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق