نص بعنوان / من رحم الدعاء
ما بال سمائي كئيبة
حزينة ترتدي السواد
غاب عنها ذاك القمر
نور عشقك لي
حروفك و نور البسمات
مابال ليلي بدون أضواء
يتقاسم معي حزن البعاد
هل أخبرتك أنك قمري
و أنت شمس نهاري
و كل الرجاء
أنا في انتظار فجر يجمعنا
ذاك النور بداخلنا
صباح يأتي كحلم
من رحم الدعاء
أهرع لذاك العالم
الذي هو بيتنا
شرفة اللقاء
علي أجد عطرك هناك
تحية و سلام
و أعود لزاويتي
أتلحف الظلام
فقد كانت لي حربا مع المنام
سهاد يأتي بالسياط
وساوس لا ترحم
و لا تعرف الرأفة
و لا يهمها قهر العشاق
ألبس وشاح الهامش
أنزوي خارج الإطار
الصورة ملونة في داخل اللوحة
و لي شخابيط
قلم الرصاص
و يأتي المساء
أتوسله أن يكون رحيما
بقلب فاض به الشوق
غرق في بحر الآهات
لن تعرف ما يفعله بي القهر
و لا تلك المسافات و البعاد
تكالبت على قلبي
طوفان يجرف الدماء
نيرانا تجعل من شراييني
قدرا لغليان الصبر
فقد هزمه الحنين
لم يستطع أن يجاريه
أو يسكت صوته
و يهدهد الأشواق
بقلمي / سعاد شهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق