الاثنين، 18 أغسطس 2025

الملاذ للشاعر رحيم محسن

 المَلاذُ 


أَمْسى المَلاذُ بائساً مَهْجورا 

ماعادَ يَحْوي بَهْجَةً وسرْورا 

أَصْفى لِأَوْلادِ ال..زِ.. نا مَيْسورا

وغَدى على أبْناءَهِ مَحْظورا

ماذا أَقولُ وكُلَّما ،

نَطَقَ الشَريفُ 

رَدَّهُ المَذْعورا 

الكُلُّ باتَ يَدَّعي ،

حُبَّ العراق 

وفي الخَفاءِ ،

كَيْدَهُم مَظمورا 

#   #   #  #

ماذا أَقولُ!

والصدى عَدَمُ 

مَحْضَ افْتِراءٍ ،

لا هَمٌّ ولا هِمَمٌ 

إن قُلْتَ حَقَّاً ،

نَطَقَ الصِمَمُ 

أَو شِئْتَ صَمْتَاً 

قيلَ مُنْهَزِمُ.


بِقَلَمي : رَحيم مُحْسِن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق