قصيدة التشكيل والنصّ
اسم القصيدة في حيّنا
التشكيل١*
في حيّنا أحزانُ من فرحِ الحكاية..
إنّهُ لا يشبهُ، منذ الخليقةِ أيّ حيٍّ أو بلدْ
هو خفقةُ الطّينِ الّتي
قد صوّرت حرفَ المهدْ
منذ الأبدْ
لكنّنا لم نحملِ الكلماتِ في صدرٍ جَلَدْ
أو نمنح الميراث َصافٍ..
لا يخالطهُ الزَبدْ
حتى نباري الكون إذ ماجت بنا
الأرضُ ثبتنا الوتدْ
النصّ
١
في حيّنا عرسٌ وصيحاتُ الصغارِ لها
هتافُ العيدِ تملأُ زهونا
بتذكّر الماضي وتشرعُ في تصوّرِحالنا
وقت الزّفافِ ونردمُ الهفواتِ في ضيقٍ
منَ الكلماتِ في لغةِ الجسدْ
٢
في حيّنا عرسٌ وأصواتُ البنادقِ..
صكّتِ الآذان حتّى فجعت دارَ العريسِ
وعرسهِ، وتضرّج المسكينُ
في فرح الرّماة وعلقوا بقميصهِ المثقوبِ
خاتم عرسه، وناعيةٌ تحنُّ أظنّّها أمّ الولدْ
٣
في حيّنا حزنٌ يقامُ على رياحِ الموت،
كيف تفرّعت، ماتت مرايا همسةِ الأضواءِ
في خيباتنا المثلى وقلّمنا الفرحْ
في حيّنا فيضٌ منَ الأحزانِ..
تحتاج الولوجَ إلى ثقوب السّدكي نلقي
بميراثِ الطغاةِ ونجلدُ الأفعالَ ..
في ميراثنا القبليّ من سُقطٍ رشحْ
التشكيل١*
القصد منه الخالة الضبابية التي تتشكل قبل النص وهي كالغيم قبل سقوط الغيث وهي حالة يعيشها الكاتب متداخلة لا تكشف عن نفسها بسهولة وبعد بيان النص ترتبط مع النص بحبل سري .وقد عملت على توثيق ما يدور في فكري قبل الكتابة .وقد تكون هذه كاشفة للنص أو النص كاشف لها .
فيصل البهادلي
٢٩ ايلول ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق