أهواكِ في نثري ...
أهواكِ...
ليس لأنكِ تكتبين،
بل لأن الحبر حين يمرُّ.
من أصابعكِ!!
يستحيلُ إلى شريانٍ،
آخر في صدري.
كلُّ لحنٍ خرج من فجرِكِ،
جعل صوتي يضيعُ!
في غابةٍ من ضوء،
كأنني أبحث عن نفسي،
في مرآة لا تُمسكُ وجهاً.
ظننتِ أنّني أستسلم...
لكن البحرَ لا يتعب من أمواجه،
والعاصفةُ لا تعتذرُ عن صخبها.
صوتي نسرٌ،
يحملُ السماءَ على جناحين،
ويصرخُ في الريح،
حتى ينكسرَ الصمت.
الحبُّ في داخلي فضيحةُ ماء،
لا يُخفيها جدار،
ولا تَسدُّها الحكايات.
حتى لو حملتِ سحرَ،
الأرضِ كلَّه،
فإن نغمي يفيضُ...
يطردُ الغياب،
ويكتبُ نفسهُ في هواءٍ لا يشيخ.
أنا لستُ عابراً في قلبك،
أنا صدى،
أقيمُ في العروق،
وأشعلُ النارَ في أنفاسك.
كلماتي جبال،
وحروفي صخور شاهقة،
ومن نبضي يتفجرُ،
نبعٌ يصعدُ إلى ما بعد القمم.
أنا صريعُ الهوى،
لكنّه تاجي،
وعرشي الذي لا يُخلع.
فليعلموا جميعاً:
أنّي بحرٌ،
وأن موجي عاصف،
لا يُهزم.
الشاعر: خالد عيسى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق