قصيدة التشكيل والنصّ
كبوة
التشكيل
عندما مرّ بنا العمرُ سريعًا،
كانتِ الأحلام تذوي في ليالي
شرقنا المنسيِّ في شرقٍ بلا شرقٍ
وهذا الوصفُ مدعاةُ الكرب ْ
كان حلماً في غصون العمرِ قبل الرّيحِ
والعصفِ على أرْض ابتدائي ،
في ربيعٍ قد تجلّى بندفاعٍ
كلّما ضاق بهِ شهدُ الطلبْ
النص
١
تلك رغباتُ المنى ،
في حاضرِ الفجرِ المعافى
في خيالٍ ينحني
فوق الأزاحاتِ الأثيرةِ بالعجبْ
٢
وتحرّت خطوة الأحلام أشواك الثّرى
عند امتزاج العشق
في روحين من طينٍ
ومن ماء المصبْ
وتبارت لهفتي فوق انعتاق الصمت
في نهر الصّدى حتى تثيرَ الموجَ
في شعر الهوى من فجرنا المحمول
في جمر اللهب.
٣
وكتب الشعرَ حتى ترتقي
عيناك في ظل ابتكارات المعاني
كي تلاقي صفوة الأشعارِ
في وقتٍ تهادى كلُّ ميراثِ العرب ْ
٤
ما نرى في شرقنا المكلوم
غير الشّمس غطاها الدخانْ،
وتوارت خلف أطنان الحطبْ
جفَّ ضرع الأرضِ من
كبوة فرسان الزّمان وبقيانا
نحتسي الآهاتِ من غربة ليلٍ
كامنٍ خلف رؤانا،
في صميمِ الواقع الخابي
على فجر انتهبْ
حيثُ بدأْنا، نخلق الأحلامَ في عمقٍ
من المأساةِ أو نوقظ ماضٍ
كان حلماً في ذرى غبرة عدوٍ
من حصانٍ جالَ في فجر العرب ْ
فيصل البهادلي
٢٧ أيلول ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق