قصيدتي. بلت حُلل الأناقة والجلال ِ
جزء ٢
فـمٓـن لي والحياة غدت قفارا
بخلِ مخلص ِِ يرثي لحالي
بعيد عن مراءاة ولغو
وإسفاف وإفك وابتذال ِ
نقي ُ صادق ُ قولت وفعلا
وفي ُ لا تغيره الليالي
يذكرني بربي كل وقت
ويثني النفس عن سبل الضلال ِ
ويثري دوحة الحب اهتماما
بأنس في الزيارة والسؤال ِ
ولا يُبدي جفاء بعد ود ِ
ولا بعد ٓ الوصال فتور قال ِ
وليس بنافر مني .. بخيلا
بوقت أو بجهد أو بمال ِ
وإن بانت من الأحزان يوما
على جسدي علامات الهزال ِ
بفيض من مواساة .. وقلب
عن النبض المؤازر غير سال ِ
يشاطرني الهموم ويحتويني
بحس في انطلاق الذوق عال ِ
فيا مـٓن أنسه في نبض قلب
قسي من عبير الدفء خال ِ
كفاك به عن الطهر انعزالا
وصدا باليمين وبالشمال ِ
فإن المرء إن عاث ازدراء
وأمعن في الصدود عن المعالي
ستمطره الحوادث كل يوم
بحزن وامتهان واعتلال ِ
فدع قفر الجفاء وكن رقيقا
بآفاق التراحم ذا اتصال ِ
فما في العيش أجمل من قلوب
يطاول طهرها قمم الجبال ِ
ولا تك عازفا عن كل فضل
بزعم وانتقاص وانشغال ِ
فإن لسان حال البر فينا
يقول وقوله محض اعتدال ِ
على الدنيا السلام إذا غدونا
بتوطيد المحبة لا نبالي
من ديواني / على باب الكريم
سفير السلام. عبدالحميد حسن الصعيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق