(أقنعة)
لمحمدمطر
كلمانزلت للشارع أضرب أخماسي بأسداسي فلا
وجوه الناس هي هي ولاهم بالشارع لي ناسي
ما مررت بشارع إلاوبه مشكلة قائمة وكلما قام
شجار بين الناس لتوقده أحبس بالسيرأنفاسي
فالشيطان يجلس بينهم دوما ولست أدري أهذا
واقع فعلا أم أنا مجنون وتلك بالعقل أوجاسي
كلماقام شجارهبت له نار وكأنهم صاروابمعركة
وكلهم على بعضهم بالمعركة بيده وقوله قاسي
ماعادالناس كماكنت ألفتهم ابدافلونزلت السوق
بينهمو. فأحاديث. العنف. صدعت لي. راسي
لاصغير موقرا شيخا و. لاشيخ ينصح سفيههم
أبدا حتى أصبحت. أنأى عن الاوباش بلباسي
دوما أخاف أن يتعكر. من أثوابهم ثوبي المر
او يكثر بخلطتي فيهم وزري كان وأنجاسي
كلما مررت على قوم نظروا لي نظرة وتركوني
على دربي بالنظرات. أعاني المشي وأقاسي
ما تركوا أحدا يمشي. بحاله أبدا فإما أجاربهم
بسفاهتهم و وإلا جرحوا لي بالقول إحساسي
لست ادري آناس صاروا باللغاب فلا أسد صار
يسكنهاوإنماعمرت بكلب وحمار وقرد ونسناس
عذري لبني الحيوان حينما شبهتنا فيهم فلا
منهم سافل أخلاقه طين و لامنهم زادلي ياسي
كنت مسالما في حياتيا دوما ولما رأيت الغاب
حتى أعيش بينهم قد زدت بالرغم في باسي
كم جرحت من أهل الزورحين عابوني دون
جريرة وكم وما وجدت بين الناس لي بمؤاس
ما لي أراني اتسلح إذا نزلت السوق و كأنني
الهيجاء متجه اتحسب لكل من في قول خاسي
أخلاق الناس صارت كلها قارا أسود واتحسب
إذا قاربني مجرم منهم غلي اضرسه باضراسي
قد ساءت أخلاقنا جمعا فلاطيب فلا أدري أهذا
خلقهم فعلا. أم أني. أخطأت الناس بمراسي
محمد مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق