لم يكتمل قمري
ولم تسطع شموسي
والحزن باتَ مُشعشِاً
بين الضلوعي ازهارَ
ملاكي
هل تصدحُ
بلابلي بعد رحيلكِ
يا عمري ؟!
أم يبتسمُ صباحي
القهرُ يسكنُ
أحشائي وقلبي
والدمعُ جمرٌ ونيرانَ
سكبتُهُ فوق خدودي
آهٍ آهٍ
عليك مليكتي
لِمَ رحلتي ؟!
البدرُ بعد رحيلكٍ
أمسىَ غريباً
ولحنُ قيثارتي
حزيناً وأسرارَ
وحدائقي الغنّاءُ
ماعادت كما كانت
ورداً وزينةً وأنوارَ
نامي حبيبةُ قلبي
الله من بين البرية اصطفاكِ
نامي ففي جنان الخلد مقامُكِ
طِيبَ المقامِ
بقلمي ـ سهيلا العجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق