السبت، 27 سبتمبر 2025

أنت الباقة التي سطعت للشاعر عبدالله إبراهيم جربوع

 انت الباقة التي سطعت،.   اغنية 


 

،،،،،،،

يقول الليل بأنك سوف ترافقني 

و سوف تشعل بالرفق قناديلي،

و تحضن الباقة التي فيها ثروتي و رحيق أرتالي  ،


و انت ندى عشقي مرصوف الهوى دهرا  و حدائق ازماني ،

فكيف لا اعشق الحلم العائم في خلدي و انت   من عبر أشعاري ،

انا زهرة نبتت بين يديك يا عمري ،

وحلقت مع النسيم في صبح 

       بعد أن شذت سواحل الشمس ،


  انت مسبار عيني و النجم على  بعده بعين القرب يلقاني ،،

تهت في عينيك لحظة  و كأن الدهر أخفاني ،،


دهرك الجميل يناديني للغرف 


فغرفت من حبك بحرا وماء العشق يغرقني  ،،

رسمتك منارة بالحلا فاتنة و لوحة الشطآن تغمرني ،،


انا بين ناظريك قصيدة و البيت في 

مسراه يخطفني ،،

عشقتك في مزن الهوى و العشق يسق 

في لحن الوصال أنغامي ،،


سمعتك في العمر أغنية تحبو نوافلها وانت اللحن على  اوصاله الطرب ،

،،،و من غيرك يرنو لصفو الليل يا أملي  ،


 و انت قيثارة حلوة المقام، و اللحن صوب الأكوان يأخذني ،

 أحبك يا حلمي  ، وانت  قصيدة  سكبت روح العشق على وهج  أشعاري ،،


رسمتني على أدراج الفضاء تحفة و انت المتحف الذي أزهر في الفؤاد ميلادي ،،

موجات حبك نادرة،و على  جفن البحر   


 ياقوتة زرقاء  فكيف لا تغفو  على زرقة أمواجي ،


عبدالله ابراهيم جربوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق