قصيدة التشكيل والنصّ
انحراف الحلم
التشكيل١*
هي خيبةٌ حبلى هنا،
والآن أمشي في خرائطِ صحوتي ،
بعد انحراف الحلمِ عن لهب المنى
وتسارعُ الأصداء نحو حصارها.
بدأت قواي تخونني
فلجأتُ للشعرِ اقتراباً من نواحِ
النص
١
الآن أشعر في ضفائر خيبتي
قد أبرمت في وصلة الوقت الإضافي ،
من خريف العمر سيّدتي
سأحملُ حلمَ صيحاتي، ندائي
في حروف الأسمِ، أعجابي
بنعمة عزفِ ترتيل الّصدى في أوّل الآهاتِ
أسألهُ بروح اليتمِ كي أجني
حصادَ الحرف من عزفٍ يكادُ أنينهُ
يرثي تباشيرَ الصّباحِ
وتمرُّ أوقاتي بهولِ فراغها
حتى أرى صمت الضياع يقول لي
من أنت يا وجه الصراعِ بداخلي المكبوت،
أقظمُ جمرَ تفّاحٍ، وأشعلُ في ضواحي الليلِ
مصباح الهوى علّ الجوى ينثالُ في خلدي
وأنسى في انتظار ضياعكِ المبرومِ
في قدري وخزَ الجراحِ
فرطٌ من العشقِ المدجّجٌ بالمنى
يزدادُ في فن المبالات الّتي
تخضرُّ في عينين تعرفُ رصدها
من بين طيف حرارةِ الأنفاسِ،
لو شبحي تراءى في المدى وتهدّجت أصواتهُ في نغمةٍ تبدو الى المرسالِ
في وجد افتضاحِ
التشكيل١*
القصد منه الحالة الضبابية التي تتشكل قبل النص وهي كالغيم قبل سقوط الغيث
وهي حالة يعيشها الكاتب وتكون متداخلة
لا تكشف عن نفسهابسهولةوبعد بيان النص نرها انها ترتبط بالنص بحبل سري وقد عملت على تو ثيق ما يدور في فكري قبل الكتابة وهذه الحالة قد تكون كاشفة للنص او النص كاشف لها .
فيصل البهادلي
٢ تشرين الأول ٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق