التسامح...
بقلم: سعيد ألجدي الادريسي
نعم، نحن أمة التسامح
بل، أمة التعايش و التنافح
قيمنا الإسلامية، جعلتنا في القمة
جعلتنا أثنى ملة تؤمن بالتصافح
بيني و بينكم، ما يجري في فلسطين
هل نطبق درجات التسامح؟
هل نغض الطرف عن ما جرى و ما يجري؟
يعني و نقول حي على الود و السماح و التسامح
قولوا لي بالله عليكم
نوروني، هل نتسامح مع شرذمة التيه الفاضح؟
إنها تفصح بفصاحة العار و المهانة
إنها لا تقر بالانسانية و تسهر على التناطح
تقول بملء فيها، انتم يا عرب
نعم، شرذمة البراري و الفضايح
فهل نتسامح مع الإسرائيلين الصهاينة؟
هل نرفع أمامهم راية الحب و التسامح؟
ان الصهاينة لديهم رؤوس صخرية صماء
انهم يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار الصالح
انهم، بالمختصر المفيد قمة الرعنة
انهم، لا يقرون بالجميل و لا بالتسامح
نعم، عاش التسامح و التصافح
و لكن مع من يريدهما و ينافح
يا رب، اجعل حياتنا كلها ود و تسامح
ابعد عنا ظلامية القلوب و احشرنا مع سدنة التسامح
ما يجري الان مع إسرائيل و إيران
يعني، من تصعيد يرضي دعاة التسامح؟!
Said Alajdi El Idrissi
Maroc
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق