السبت، 25 أكتوبر 2025

أبحث عن رجل يكرمني للشاعر الأديب محمد عبد القادر زعرورة

 .................. أَبْحَثُ عَنْ رَجُلٍ يُكْرِمُنِي ..................

... الشَّاعر الأَديب ...                          .. إِجْتِمَاعِيَّةٌ ..

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَبْحَثُ عَنْ رَجُلٍ يَعْشَقُنِي

بَيْنَ الْعِشْرِيْنِ وَالْثَّلَاثِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ لَيْثٍ يَصْدُقُنِي

يَهْوَانِي مَا بَعْدَ الْسَّبْعِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ زَوْجٍ يَهْوَانِي 

لَا يُهْمِلُنِي إِنْ غَمَضَتْ عَيْنْ


أَوْ يَسْخَرُ مِنِّي يَظْلِمُنِي

وَيُعَامِلُنِي مِثْلََ الْمَسَاجِيْنْ


أَوْ يَسْرِقُ عُمْرِي بِخِدَاعٍ

وَيَنْظُرُ نَحْوِي كَالْمَسَاكِيْنْ


إِنْ أَسْأَلْهُ يَصْرُخُ دَوْمَاً

أَوْ يَطْعَنْ ظَهْرِي بِالْسِّكِّيْنْ


يُخَوِّنُنِي فِي صِدْقِ هَوَاهُ

وَيُخَاطِبُنِي مِثْلَ الْمَجَانِيْنْ


يَكْذِبُ يَحْسِبُنِي بَلْهَاءً

لَا أَعْرِفُ أُسْلُوْبَ الْمَلَاعِيْنْ


يَبْغِيْنِي أَمُوْءُ كَالْقِطَّةِ

وَيَقُوْلُ فَأَقُوْلُ آمِيْنْ


يَبْغِيْنِي أُهَمْهِمُ حَائِرَةً

وَالْدَّمْعُ يَسِيْلُ عَلَى الْخَدَّيْنْ


يَجْعَلُنِي أَنُوْحُ إِنْ أَسْأَلْ

أَمْوَالُكَ رُوْحِي تَذْهَبُ أَيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ رَجُلٍ يُسْعِدُنِي 

يَجْعَلُنِي أَعِيْشُ قَرِيْرَةَ عَيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ رُوْحٍ تَأْوِيْنِي

وَتُعَامِلُنِي كَمَا أَمَرَ الْدِّيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ حُضْنٍ يُدْفِئُنِي

وَيُشْبِعُنِي شَوْقَاً وَحَنِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ نَهْرٍ يَرْوِيْنِي

يُنْسِي رُوْحِي ظَمَأَ الْسِّنِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ مَاءٍ يَسْقِيْنِي 

مَاءَ الْوَرْدِ وَعِطْرَ الْيَاسَمِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ شَابٍّ أَعْشَقُهُ

وَأَكُوْنُ لَدَيْهِ الْحُوْرُ الْعِيْنْ


لَبُؤَةٌ تَبْحَثُ عَنْ لَيْثٍ

فَي غَيْلٍ نَبْقَى مُنْسَجِمِيْنْ


وَطَيْرٌ أَبْحَثُ عَنْ عُشٍّ 

نَحْيَا فِيْهِ مِثْلُ الْحَسَاسِيْنْ


وَفَتَاةٌ تَبْحَثُ عَنْ عِشْقٍ

فَقَدَتْهُ الْأُنْثَى مُنْذُ سِنِيْنْ


وَأَهْوَى رُوْحَاً تَعْشَقُنِي

تَمْنَحُنِي الْحُبَّ بِكُلِّ يَقِيْنْ


عِشْقٌ يَجْعَلُنِي كَالْزَّهْرَةِ 

لِيَفُوْحَ أَرِيْجِي بِكُلَّ حِيْنْ


أَعْمُرُ بَيْتَاً يَعْمُرُهُ الْحُبُّ

وَيُسَمِّيْنِي أُمَّ الْحِلْوِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ وَجْهٍ وَضَّاحٍ

بَسَّامِ الْثَّغْرِ رَقِيْقِ الِّلِيْنْ


أَبْحَثُ عَنْ رَجُلٍ يُكْرِمُنِي 

بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَرُوْحِ الْدِّيْنْ


......................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٣ / ١٢ / ٢٠٢٠ /

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق