قصيدة ايسر طاعة
جزء ٢
أحسن ظنونك بالذي
غصن العطاء به وريق
وأعلم بأن عطاء ربــ
ــك ليس في واد سحيق
هي نفحة في لمحة
من كل مُـضنية تُـفيق
وسنون عمرك كلها
لك بعد إعياء تروق
وتضم قلبك بهجة
تُـبقيه في نبض أنيق
مثل الندى في قلب زهـ
ـر راح يحتضن الرحيق
ويصير نبضك خاشعا
إذ في الزفير وفي الشيق
سٓـتـٓحسُ أن عطاء ربـ
ـك من لدنه إليك سيق
لـِيُـزيل عنك غياهبا
فتعود كالصبح الفتيق
فدع القنوط فإنه
للمُـبتلى بئس الرفيق
واليأس من روح الذي
علم السرائر لا يليق
فالله يستحيي إذا
ما كنت ذا قلب فروق
وذهبت تطرق بابه
وإلى مواهبه تتوق
من أن يردك خائبا
صفر اليدين ولا يسوق
أجر الدعاء إليك من
إحسانه او ما يفوق
عش بالرجاء ولا تكن
باليأس ذا قلب زهوق
ولتبتعد عن كل ما
يُـقصـي الإجابة أو يعيق
وارفع يديك مجددا
فسماء ربك لن تضيق
من ديواني على باب الكريم
سفير السلام عبدالحميد حسن الصعيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق