الاثنين، 20 أكتوبر 2025

اليمن يمن للشاعر الأديب محمد عبد القادر زعرودة

 ..................... الٌيَمَنُ يُمْنٌ .....................

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...


الْيَمَنُ يُمْنٌ وَالْيَمَانِي إِيْمَانُ

وَالْشَّامُ أَحْبَابِي وَلِلْيَمَانِي خِلَّانُ


وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّ حُبَّكُمْ يَسْرِي 

فَي الْقَلْبِ وَلَكُمْ فِي الْقَلْبِ شِرْيَانُ


يَمَنُ الْسَّعَادَةِ سَلُوْنِي عَنْ حَضَارَتِهِ

هُوَ الْحَضَارَةُ إِيْمَانٌ وَإِحْسَانٌ 


وَسَلُوا الْجَزِيْرَةَ عَنْ يَمَنٍ سَعِيْدٍ

مُلُوكٌ فِي الْيَمَنِ لَهُمْ عِزٌّ وَسُلْطَانُ


سَلُوا اِبْنَ يَزَنٍ وَالْفُرْسَانُ فِي يَمَنٍ

مَا هَانُوا يَوْمَاَ وَلَا اِنْتَابَهُمْ خُذْلَانُ


وَلَا خَضَعُوا لِغَازٍ غَاشِمٍ أَبَدَاً وَلَا

اِسْتَسْلَمُوا لِغَازٍ مَهْمَا اِشْتَدَّ عُدْوَانُ


سَلُوا بَلْقِيْسَ عَنْ حَضَارَتِهِ وَسَلُوا

سُلَيْمَانَ عَنْ أَمْجَادِهِ وَكَيْفَ الْعُنْفُوَانُ


وَصُرُوحُهُ بَلَغَتْ مَقَامَاتِ الْنُّجُومِ

وَعَجِزَتْ عَنْ حَضَارَتِهِ الْإِنْسُ وَالْجَانُ


سَلُوا الْتَّارِيْخَ عَنْ جَنَّاتِ سَبَإٍ 

دَانِيَةُ الْقُطُوفِ أَعْنَابٌ وَرُمَّانُ


هَذَا الْيَمَنُ الَّذِي قَدْ جَادَ أَهْلُهُ

بِأَرْوَاحِ الْشَّبَابِ لِيَنْتَصِرَ إِيْمَانُ


وَنَصْرُ الْدِّيْنِ الَّذِي قَدْ طَلَّ نُوْرُهُ

بِهَدْيِ الْمُصْطَفَى مَحَمَّدُ الْعَدْنَانُ


وَالْيَوْمَ يَصْمُدُ مَعَ أَهْلٍ وَإِخْوَانٍ

وَكَانَ لَهُمْ دَعْمَاً وَلِلْإِخْلَاصِ عُنْوَانُ


كَمْ كَانَ يُطْعِمُ إِخْوَتَهُ إِذَا جَاعُوا

وَيَحْمِي ظَهْرَهُمْ إِذَا غَدَرَ الْزَّمَانُ


وَيَدْفَعُ عَنْ ظُعُوْنِهِمُ كُلَّ بَلَاءٍ

وَيَرْفَعُ شَأْنَهُمُ كَمْ كَانَ حَنَّانُ


وَمَا كَتَبَ الْتَّارِيْخُ عَنْهُ يَوْمَاً

إِلَّا وَخُلْقُهُ الٌإِيْمَانُ وَالْإِحْسَانُ


......................................

كُتِبَتْ فِي / ٣ / ١٢ / ٢٠٢٠ /

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق