الاثنين، 20 أكتوبر 2025

قللي حزين للشاعر عبد الحبيب محمد

 قلْبِي حَزِينٌ

ـــــــــــــــــــ

قلْبِي حَزِينٌ وَدَمْعِي مِثْلُ نَهْرِ جَرَى    

َكَم سَاحَ دَمْعِي مِنَ  الأَحْزَانِ كَم عَبَرَا 


أُخَبّىُٔ الآهَ مِنْ وَجْهِي وَأَحْبِسُهُ  

أُبْدِي شُمُوخًا وَأَشْدُو لِلإِبَا وَتَرا


فَلَمْ أَجِد غَيْرَ لَيْلٍ صَبَّ ظُلْمَتَهُ    

عَلَى سَمَائِي وَغَطَّى النَّجْمَ وَالْقَمَرَا  

  

تَشِيخُ أَزْهَارُ عُمْرِي فِي طُفُولَتِهَا    

وَفِي الْحَنَايَا بَقَايَا الْحُلْمِ قَدْ قُبِرَا   

 

كَأَنَّهُ  الغَيْمَ لَكِن مَا لَهُ مَطَرٌ    

يَمُرُّ كَالرِّيحِ لَمْ نَحصُد لَهُ ثمَرَا

   

أَسِيرُ رُوحًا مِنَ الأَوْجَاعِ مُنْهَكَةً    

كَأَنّ وَجدِي  وَمِن  أََثقَالِهِ انتَحَرَا

   

كَأَنَّنِي يَا رِفَاقَ الشِّعْرِ قَافِلَةٌ    

ضَلَّتْ عَلَى الْبِيدِ لَا تَعْرِفْ لَهَا وَطَرَا   

 

فَمَنْ يُعِيدُ لَنَا الأَحْلَامَ إِذْ رَحَلَتْ    

وَمَنْ يُعَالِجُ فِي أَرْوَاحِنَا الْكَدَرَا

    

يَا خَالِقِي قَدْ تَهَاوَى الصَّبْرُ مِنْ جِلْدِي    

وَالْحُزْنُ فِي مُهْجَتِي قَدْ أَشْعَلَ الشَّرَرَا  

  

قَدْ طَالَ لَيْلُ الأَسَى فِي غُرْبَةٍ أَكَلَتْ    

أَزْهَارَ عُمْرِي وَعَرَّت دَاخِلِي الشَّجَرَا   

 

أَخَافُ لَوْ يَنْطَفِي فِينَا الرَّجَاءُ، إِذَا    

نُورٌ لَنَا فِي دُرُوبٍ لِلدُّجَى عَثرَا


بقلمي عبد الحبيب محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق