صابون العمر
يذوب .. يذوب ... يذوب
تشهق مفاتيح الروح
" صبراً جميلاً "
إلهي ... إلهي .. لم يصل العشاء الأخير
ولم تصعد النهايات إلى ملعب المصير
ضاق بنا الجسد .. البحر .. الأرض ... شفرة المقصلة
لم يعد عمرنا ملكنا .. نحن ننتظر خلف المصاعد الكهربائية المزاجية الترامبية
التي أصبح بوسعها مغافلة الزمن
والصعود إلى أعلى مئذنة
إلهي ... إلهي.. ما نفع العمر
والأرصفة تهدينا يومياً لعنات الاحتضار الذي يحفظ قصصنا وأساطيرنا وخرافاتنا
وجنازاتنا وأسماء شهدائنا
لم تمنحنا فقاعات الصابون حتى اليوم إلا أناشيد الملوحة
ومنافي تربط أجنحة الخيل
بوجع الشهقات المثقلة
شوقية عروق منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق