((تيه وصمت))
ظلال متكسرة
ممرات من زجاج هش
وصمت يتدحرج
كحجر في بئر
خطى مثقلة
تسحب الأرض نحو عتمتها
والريح تنثر احلاما ذابلة
كاوراق خريف
خانها الربيع
مرايا يتيمة على الجدران
تعكس وجوها تتناثر
كتماثيل من رمل
تذوب عند اول موجة
لا ظل يثبت صورها
ولا ملامح تحتمل انعكاسها
النور ومض عابر
يترك غشاوة من حيرة
والأمان غريب
يصافح اليد لحظة
ثم يتلاشى
كماء ينزلق من بين الأصابع
اسئلة تنبت في الصمت
كحشائش برية
تتشابك جذورها
وتخنق كل محاولة للطمأنينة
من اي أرض جاءت
اي سماء تسقيها
لا جواب سوى الفراغ
فالزمن يكتب فصوله
بحبر من سراب
والذاكرة صندوق أصوات
تذوب قبل ان تكتمل
في المتاهة ينبت الفراغ
وفي الصمت يتجذر الحضور
كظل مرافق
حتى حين ينطفئ الضوء
سعدية.عادل
01/10/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق