غداً أَرَانا
بالأمسِ...
كان الغُصن الذي تحُطِّينَ عليه
في قلْبي،
يتسَامى نُمُواً إلى السَّمَاء،
يُورقُ بِلازَوَردِها،
يفتحُ وردهُ للغيمِ
فلا يَتهَاتنُ المَطر إلا من تويجاتهِ...
كأنَّما من سدرةٍ كان،
وطائراً من جنَّةٍ كُنتِ
يُغرِّدُ النَّبَضَ داخلي؛
لِيَخضَرَّ الشِّغَافُ— أجنحةً
تطِيرُ شَطرك،
وتُرفرفُ على غُصنِ قلبك.
اليوم...
الحياة أضحتْ شتاءً،
لا تحفلُ بكائنٍ سِوَى الجمود،
وأظنّني سَأرَى الذي كانَ بالأمسِ
غداً،
في جنةٍ،
عرضها
السَّماواتِ
والأرض
مصطفى عبدالملك الصميدي
اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق