في تلك المقصورة
في ركن من الفضاء
تجلسين
تحاكين النجوم
وتعدين ما حولها
تلامسينها بيديك
من خلف ستار الليل
وفي وجه القمر تتمرين
وتحاكينها وجها لوجه
وتصففين ضفائرك
وزرقة نبتون
تعكس على عينيك زرقته
ومن وجنتيك
يشع ضوء له
نفس ضوء البرق
وسديم السماء
يعكس ظلمته
على شعرك الجميل
قد تعشقين الفضاء
من غير فضاء
وقد تختارين
العيش في ركن من السماء
لكنك ستظلين عالقة
في حبال الأرض
أسيرة مع ملايين البشر
تبحثين فيها عن ملاذٍ آمن
لتحطين فيه رأسك
وتغطين في نومٍ عميق
وتظلين في دائرة الضوء
تبحثين عن الضوء
20 10 2023 م
✍ « لطف لطف الحبوري »
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق