كـــما شــــاء الغـــرام
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قطعة 14
عيناكِ مكنونهما لا ينجلي
طالعتُ في سحرهما مستقبلي
من شعاعهما المُشتعلِ ،
عيناكِ والبحرُ في العمق ِ يستويانْ !
والمدّ والجزرُ تقاسما الشاطآنْ
والضحيّةُ غرقا مُتيّمُكِ الولهانْ ،
يطفحُ في قلبي حبكِ المُتسلسلِ
كالخمرةِ في الكاسِ
آيتُهُ تبيّنتْ لكِ منْ أمسِ
في شِعريَ الغزلِ ؟
الطريقُ إليكِ بدعةٌ ..
ضلالهْ ؟ !
ـ وكلّ ضلالةٍ في النارْ ـ
وأنا في الطريق ِ يملأ صوتي الأنينْ
أقاسي آلام السّير ليل نهارْ ؟ !
وقبلنا ماتَ العشاقُ
توفّاهمُ اللهُ بالغرامْ ،
حفظتْ لنا سجاياهمُ الأيامْ
ما تزالُ للحائرينَ ثوبا مُستعارْ ؟ !
***
يُتبع ...
بقلم الشاعر الجزائري نوار شحلاط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق