الجمعة، 17 أكتوبر 2025

فنجان قهوتها للشاعر الأديب محمد عبد القادر زعرورة.

 ..................... فِنْجَانُ قَهْوَتِهَا .....................

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...


سَهِرَتْ سُعَادُ سَهْرَتَنَا

عَلَى فِنْجَانِ قَهْوَتِهَا


رَقَصَتْ مَوْجَاتُ قَهْوَتِهَا

لِأَجْلِ جَمَالِ طَلَّتِهَا


فَرِحَ الْفِنْجَانُ وَابْتَهَجَ

سَعِدَ بِرَوْعَةِ قَامَتِهَا


فَسُعَادُ لَبُؤَةٌ إِنْ زَأَرَتْ

خَشَعَتْ لِزَئِيْرِهَا دَلَّتُهَا


خَشَعَ الْفِنْجَانُ لَهَا حُبَّاً

حُبَّاً فِيْهَا وَبِزَأْرَتِهَا


وَمُعَذِّبَتِي زَهْرَةُ حُبٍّ

يَعْنُو الْبَدْرُ لِمَهَابَتِهَا


وَتَعْنُو الْشَّمْسُ لَهَا خَجَلَاً

مِنْ حُسْنِ وَقُوَّةِ نَظْرَتِهَا


هَدِيْلُ يَمَامٍ إِنْ هَدَلَتْ

غَنَّى الْفِنْجَانُ عُذُوْبَتَهَا


فِنْجَانُ قَهْوَتِهَا عَطِرٌ

وَيُغَنِّي الْوَرْدُ وَسَامَتَهَا


شَفَتَاهَا أَزْهَارُ الْجُوْرِي

يُسْعِدُهُ فِيْهَا أَنَاقَتُهَا


خَدَّاهَا كُمَّثْرَى جَبَلِي

يَزْهُو الْفِنْجَانُ بِرُؤْيَتِهَا


عَيْنَاهَا كَلَوْزٍ سَهْلِيٍّ 

وَالْرِّمْشُ يُزَيِّنُ كُحْلَتَهَا


وَبِثَغْرِهَا مَرْصُوْفٌ لُؤْلُؤُ

بَحْرِيُّ يُضِيْءُ بَسْمَتَهَا


وَالْثَّغْرُ عُنْقُوْدٌ مُغْرٍ

كَشَرَابِ عَصِيْرِ عِنْبَتَهَا


فِنْجَانُ قَهْوَتِهَا يَنْشُو

إِنْ لَامَسَ رِقَّةَ زَهْرَتِهَا


يَزْدَادُ الْفِنْجَانُ حُبَّاً

إِنْ لَصَقَتْ فِيْهِ شِفَّتُهَا


مَحْظِيٌّ فِنْجَانُ الْقَهْوَةِ

يُقَبِّلُ دَوْمَاً وَرْدَتَهَا


وأَنَا أَرْجُوْهَا لَيْلَ نَهَارَ

لَتُرِيْنِي يَوْمَاً بَسْمَتَهَا


أَوْ تَهْدِيْنِي زَهْرَةَ خَدٍّ

أَوْ تُفَّاحٍ مِنْ جَنَّتِهَا


لِلَهِ أَشْكُو مُعَذِّبَتِي

أَشْتَاقُ لَهَا وَلِقُبْلَتِهَا


.....................................

كُتِبَتْ فِي / ١٥ / ١١ / ٢٠٢٠ /

... الشَّاعر الأَديب ...

....... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق