الاثنين، 24 نوفمبر 2025

أقيم على شوكك بستان للشاعر عطاالله قطوش

 ( أُقيمُ على شَوككِ بُستَان )

في هذا المَيدان

والرَّملُ ...... كِتابٌ أصفر ....... والمَعبدُ كُثبان

في جُنَّازِ النَّورسِ ....... وَشَقائق نُعمَان

أستَجدي صَدركِ يَحملني سِرَّاً ...... أبديَّاً

أحميهِ .........

لِيحميني من أنيابِ الدَّهشَةِ ....... والحِيتان

                             ****

في هذا الطُّوفان .........

أجراسكِ في قَلبي ما زَالت تقرَع

ما زالَ الزَّورق حُلماً في الأزرق 

واللَّيلكُ ........ شُرفَةُ إيقاعٍ ....... يَتقطَّر

أجراسُكِ ...... تَتوتَّر

                             ****

في نَاحيةٍ كَسروها

في هذا المَيدان ........

إذا ما قُتلَ البلبلُ في النَّشوةِ هَيمَاناً

هَيمان 

وإذا ما احترقت في بابل كَفٌّ في كفِّ

الشَّيطان

وإذا مَا اسْوَدُّوا في الأبيَض ........

وانتشروا في محرابِ عُيونكِ أوثَاناً

أوثَان 

أملأُ كَأسي من ظَمأٍ فيكِ

وأكسرُ ظُلمات القُضبانِ

في سِجني كانَ بريدُكِ ....... نَاياً

أعزفُ ملحاً .......

وَشَبابيكَ مُحطَّمة في الرُؤيا

وأُقُيمُ على شَوككِ .......بُستان 

هذا السّيف الرِّمش .......

وَصَفصَافةُ عِشقكِ .... مِحرابٌ

ونوَافيرُ دِماء

هَاتي الزَّمن ......

قَصائدَ تَغلي في فَلواتِ الرَّوح 

وَهاتي من نَاركِ ..... عُنوَان

أخضركِ ...... شِتاءٌ في الرُّوح

أخضركِ المحراب .......

وفيهِ أُصَلَّي

وَيُصلِّي الإيمان 

بقلم الشاعر الفلسطيني عطالله قطوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق