الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

وما كان رب الأنام نسيا للشاعر عماد فاضل

 وَمَا كَانَ رَبُّ الأنَامِ نَسِيّا

دَعُ السّفِينَةَ تجْرِي في معَابِرِهَا

وَعُدْ لِمُقْتَدِرٍ  فِي البَحْرِ  أجْرَاهَا

لَا تَكْثرِتْ لِصُرُوفِ الدّهْرِ إنْ ضَرَبَتْ

وَلَا لِأوْهَامِ نَفْسٍ لَسْتَ تَهْوَاهَا

فَالوهْمُ  إنْ مَلَكَ الأخْلَادَ قَيّدَهَا

وَالشّكُّ إنْ سكَنَ الألْبَابَ أشْقَاهَا

عَلَيْكَ بالبرِّ وَالتّقْوَى بِلَا وَهَنٍ

فَخَيْرُ مُكْتَسَبَاتِ النّفْسِ تقْوَاهَا

وَكُنْ عَلَى ثقَةٍ بِاللّه صَادِقَةٍ

ترْعَاك رحْمَتُهُ إنْ كُنْتَ أوّاهَا

وَاصْنَعْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ الموْتِ خَاتمَةً

وَكُنْ علَى حذَرٍ منْ سُوءِ عُقْبَاهَا

كلّ النّفُوسِ إلٕى المَثْوَى وإنْ كَبرَتْ

فاللّهُ أكْبَرُ وَالأجْذاثُ مَثْوَاهَا 


بقلمي  : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق