وينفثُ فيه بعضَ حزنهِ
ويرددُ شِعراً بعض التمنّي
لهُ القولُ وله الذي يعني
دعهُ يقولُ بعضاً مما لديهِ
يكشف الستر عن الظنِّ !!
٢
أعطِهِ النايَ كي يغنّي …………………!
ففي القلبْ اوجاعٌ
وآهاتٌ لرجلٍ مُسِنِّ !
٣
أعطِهِ النايَ كي يغنّي …………………!
لعلّهُ بالناي يقول عني
بعضاً مما لديّ بالتأنّي
في قلبي خفقاتُ عمرٍ
تاهت في عباب البحر
أشرعة الرجوعِ مِنّي ..
٤
أعطِهِ النايَ كي يغنّي …………………!
كي يرسم بالكلمات قصيدة
حروفُها من عزفي ولحني
نبضها والمسكونُ جِنّي
ايّاكَ يوماً تعاتبني او تلُمني
فيّ ما يكفي من التجنّي
وبداخلي حسرةٌ توجعُني
وبالاعماقِ جمرٌ لهيبهُ منّي!!
٥
أعطِهِ النايَ كي يغنّي …………………!
وانثر وجع الكلمات هنا
وهناك على كلّ فننِ
اطلِق للعنانِ الاغاني
فالقصيدُ بعضٌ مما أغنّي
والسلُّ الموسيقيُّ شأني !
اطلِق في فضاء الكون لحني
دع الاغصان والأوراق تغني
تنادي على الأزهار كي تغني
كي تتراقص الكلمات فجراً
نسيماً عليلاً تصيرُ من فنّي !!
٦
أعطِهِ النايَ كي يغنّي …………………!
خمراً تصيرُ الكلمات بالدنًِ
فتنتشي الروحُ لهيب شوقٍ
يرتجي راحة البال من لحني
اعطِهِ ريشة العزف لعلها
تفتح باباً للسلّم الموسيقي
كي يرسم بالالحانِ حزني ..!
هذا انا وفي العزفِ حِصني !
٧
أعطِهِ النايَ كي يغنّي …………………!
(د. عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق