"كلماتٌ في مهب الريح"
ماذا لو القيتُ بكلماتي
في مهب الريح؟
وتركتُها لتركبَ بساط الريح
تتطايرُ بعيداً كأوراق الشجر،
في الخريف
قد يقرأُُها الغرباء
فتمحُني صداقةُ البشر
فربما كنتُ أستحقُ الانتشار
عندما انتجُ قداسة كلماتٍ
في حلاوتها طيب الثمر
لكن، ماذا لو تجمدتْ الريح
وهي ترددُ أشعاري كالحفيف؟
ماذا سيحلَّ بي وبأوراقي
هل سأشعرُ بلسعة البرد
وكأنها كبرياء جريح؟
في مهب الريح أُلقي كلماتي
التي تروي الأقاصيص العتيقة
صدفةً ـ ألتقي بكل جراحي
لكنَ الريحُ تسرقُ الكلمات،
تحملها إلى الضياع والمنافي
والغيومُ ترفعُ الكلمات
على روابي المجهول
حيث يتربصُ بها الموتُ
والريحُ ترميها فتزرعُ فيها الأجنحة
هناك حيث ينتظرها من يؤمن بأثرها
ويتملكني أمل اللقاء بكل كلمةٍ
في مهب الريح ألقيتُها.
#بقلمي
#إيمان_مرشد_ حمّاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق