الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

هو الإنسان الكامل الأسمى للكاتب م. أبو أكبر فتحي الخربشا

 .                  * الكَامِلُ ٱلسَّابِعُ وَٱلْعِشْرُونَ *

                    هُوَ ٱلْإِنْسَانُ ٱلْكَامِلُ ٱلْأَسْمَىٰ

 ٱسلكُوا مَرَاهِصَ العَليَاءِ فمَا غابَ عَنِ الضَّمِيرِ إلَّا الغافِلُونَ ۞ هُدى خَلَوَاءُ مِنَ الضَّلَالَةِ ذَٰلِكُمُ الذُّخْرُ لِنَفْسٍ رَوعَاءَ سَفَّانَةٍ عَنِ الصَّدَفَةِ لِتَلَأْلُؤِ إِشْرَاقٍ فِي حَضْرَةِ جَمَالِ الوُجُودِ ۞ وإِيَّاكُمْ يَا مَلَأَ الفِطَنِ تَوَلِّي مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمًا فَإِنْ تَفْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ لَا مَحَالَةَ تُنْكِرُونَ ۞ تَضَعضَعُ ذواتٍ وإِنْ سَاقَتِ الٱطمِئْنَانَ عَلىٰ بِسَاطِ أمدُودِ التّعَوَّدِ مَا تُسنَدُ بِسُلطَانٍ ۞ أوليْسَ وإِنْ ٱهْتدَوْا مِنْ وَرَاءِ حُجُبٍ لا يَستقِيمُ لهُمْ مَا أُنكِرَ عَليهمْ إِذ عَليهمُ الجَوَّانِيَّةُ بِسوطٍ رَقِيبٍ وفِي عِرفَانِيَّةِ العَرَاءِ نُورُ حُجَّةِ المُسْكِ مَا يَخبُو أو يَخفَىٰ ۞ وأَسلَكُوهُمْ مِنْ قبلِ كَسَائِمَةِ الأنعَامِ وكَذَّرٍّ عَلىٰ الأَثرِ ومَا ٱزْدُجِرَ أكثرَهُمْ مِنَ النَّئِيمِ النَّافِعِ عَنْ أدلهمَامِ الحيَاضِ فِي الظّلْمَةِ وعَنْ مَرَاعِي ضَالّتِهِمُ الّتي يَرتعُونَ ۞ العِظَةُ الدَّورَةُ الكَونِيَّةِ لِمَرَاتِبِكُمْ أنْ تسْلُكُوا فمَا أغنَاكُمْ عنْ دَاجِ الضَّيَاعِ مِنْ قبْلٍ لِأَوثانٍ مُتفرِّقَةٍ ثُمَّ هَا أنتُمْ لِكَبِيرِهَا المُصَمَّدِ لوْ كُنْتُمُ الضَّمِيرَ قَاصِدِينَ ۞ وٱجْتَرَحُوهَا أنْفُسَهُمْ لِأمرَاسِ تهافُتِ مَثوَىٰ البَشَرِيَّةِ بِمَا لمْ يُعلَمْ وأكثرُهُمْ حَقَّ هَذَبِ المَعرِفَةِ يُنَافِقُونَ ۞ مَا الظَّاهِرُ كالمَكْنُونِ يَا مَلأَ مَا بَعدَ القِشْرَةِ أمْ لَعلّهُمْ ٱسْتَمرَأوا السُّكرَ سُكَارَىٰ فِي أحلَامِ مَنَامِهِم لِمَا لَا بِأُمِّ أعيُنِهِمْ يَرْونَ أوْ بِمشنِفةِ أذانِهِمْ يَسْمَعُونَ بَلْ مَا عَقِلُوا وكَانَ كَثِرٌ مِنْهُمْ كُنْهَ سِرَّهُمْ لَا يَتَأَمَّلُونَ ۞ خَوَادِعٌ لِنَقَانِقٍ ٱجْتِمَاعُهُمْ خِيفَةَ أنْ يَترَقَىٰ أحَدُهُمْ لِحَقِيقَةَ إنْسَانٍ إِذِ العَجلةُ آنَذَاكَ إعَادَة غَزلِ مَا ٱنْتكَثَ وإلّا النِّقْمَةُ ويُضْمرُونَ مَا لَا يَفعَلُونَ ويَفعَلُونَ مَا لَا يَكِنُّونَ ۞ أولئِكَ أعيَتهُمُ الحُرِّيَّةُ فَهُمْ فِي العُبُودَةِ رُقُودًا أنْفُسَهُمْ يَنْكُثُونَ وإِنْ لِمَهَافِي رِيحٍ تبعثرُهُمْ لِكُلِّ سَاذِجَةٍ مُنكَصَةٍ وقِشْرِيَّةٍ مُضَحِلَةٍ سُحقًا حَتّىٰ تَصَاوِيرُ بَعضِ جَبِيلَتِهِمْ عَنْ أزْيَافِ الهَيْئَةِ لَا يَنَالُونَ ۞ أهَؤُلَاءُ أمِ الّذِينَ قُلُوبُهُمْ فِي نَاقِرَةِ النُّورِ لِسَامِيَّةِ حَيَاتِهِمْ في مَشَارِقِ التّنوِيرِ وحَقّانِيَّةِ مَنْطِقِ الوُجُودِ بِتسَابِيحِ المَحَبَّةِ وثَنَاءِ التَّسَامُحِ يُعمِّدُونَ ۞ طُوبَىٰ لِلَّذِينَ مَا غَابُوا عَنِ الضَّمِيرَ ومِنْهُ يَستَضِيئُونَ ۞ هُدَىٰ الإِنْسَانِ لِفَيضِ رَفَاغِيَةِ ٱلْإنْسِيَّةِ مَا عَزَبَ عنِ مُعتقدِ الإنْسَانِيَّةِ لِتضَارُبِ مِلَلٍ ألآ أنَّهُمُ الحُنَفَاءُ أمْ لمْ يُنَبَّأُوا مِنْ قبلِ أيَّاهُمُ لِلخَيْرِ مَطلُوبٌ وأَيُّ السَّبِيلِ أَنْجَعُ لِصَافِي حَيَاةِ أرضُهَا رَاسِخَةٌ لِأقدَامٍ ولِلقُبَّةِ الزَّرقَاءِ رَوِيَّةُ المُيُول بِرَائِطَةِ الأظَانِين ۞ ألآ اكْرِمْ بِالّذِينَ وَعُوا حُجَّةَ الرَّقِيمِ الأعْلَىٰ وكَانُوا عَلىٰ الحَقِيقَةِ لَا فَسْدَىٰ أبْشَارٍ هُمُ ٱلْإِنْسِيُّونَ ۞ .

                                        صَدَقَ ٱلْإِنْسَانُ نَفْسَهُ


                     من كتاب الأسمىٰ لمؤلفه :

                المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                                 ( آدم )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق