الأحد، 30 نوفمبر 2025

جفاء عاشق للشاعر مصطفى يوسف القشلان

 جفاء عاشق

الحبُّ معركةٌ بين الصمتِ والأشجان،

وصراعُ قلبٍ يودُّ أن يعانقَ الأحلام،

وصوتٍ داخليٍّ يصرخُ من وجعٍ لا يُروى.

فلماذا العذاب؟

ونحنُ نقف في منتصفِ الطريق،

تشدُّنا مشاعرٌ جياشةٌ وحبٌّ عميقٌ يملأ الفؤاد،

ويقابلها غضبٌ يمزّق الشرايين والأوتار.

فالحبُّ ليس دائمًا حضنًا دافئًا،

بل إعصارٌ يختبرُ الثبات،

يخنقُ الصوتَ حينًا،

ويقطعُ خيطَ الشعرِ حينًا،

حتى ينزف القلب دموعًا…

لا أدري أهي دموعُ حنين،

أم دموعُ احتجاج.

ورغم كل ذلك…

يبقى بين خيوط القلب بيننا

نبضٌ لا يزلزله خراب،

وشعورٌ لا يطفئه ليل،

ولا تنالُ منه الرياح.

يا من سحرتِ السماء والبحر والأنهار،

أتيتُكِ من أعالي الجبال

لأكسرَ حاجز الصمت،

وأغوصَ في بحر حبك

كلماتٍ وأسرارًا واشتعارًا.

وفي ختام حديثي…

يا حبيبتي،

إن كان القلبُ وطنًا،

فأنتِ فيه

المأوى…

والأمان…

وآخرُ ما يُغنّي العاشقُ إن ضلَّت كلُّ الدروب.


الشاعر مصطفى يوسف القشلان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق