صدفة
غايةُ آمالي ومٌنْيَتي
أغلى الأماني بدُنيتي
أراهُ قبلَ مَنِيَّتي
لو كان طيفا
كان اللقاءُ بيننا
كمحضِ صُدفة
قدْ فاقَ فينا الموعدَ
وازدادَ ألفا
إلاما وأينَ
القلبُ كانَ يقتادُني
والروحُ شغْفى
تمشي الهوينى
حسنٌ يفيضُ جلالُه
فاقَ الرُبا ويُحالُ وصفا
استوقفتُها
بسؤالِ خالٍ مٍن هوى
أصطنعُهٌ
راحَ الفؤادُ يتكلمُ
نظرت إليَّ كأنها فجرُ انبرى
شقَّ ليلاً في فؤادي وسيطر
الردُ كانَ لا أعلمُ
صمتُ الكلامُ من الجوى
فالقلبُ كان قد اكتوى
سهمٌ أصابَه مِن هوى
أحلامُ يقظةِ يحلمُ
ما بين غفوة وانتباهة
العقلُ غاب والقلبُ هام
بحديثِ عذبٍ مٍن شفاها
من ثغرِهِ فاضَ الهيام
غابت في لحظة ولم أراها
تاهت في طيّاتِ الزحام
تركت بقلبي وجيعةً
مُزِّقتُ أضناني الغرام
يا ليت عيني تبصرُه لو بُرهةً
أو تراهُ ليلةً يغزو المنام
فيصيرَ عزاً من هوان
يكفيها شرفا
صدفة
بقلمي / خالد جمال ٢٥/١١/٢٠٢٥
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق