الاثنين، 17 نوفمبر 2025

رغم الجراح للشاعر رمضان الشافعي

 رغم الجراح

بقلمي: رمضان الشافعي – فارس القلم


رغمَ الجراحِ، ورغمَ كلِّ خذلانِ

نمضي كضوءٍ في دروبِ هوانِ


ما جرَّدَتْنا الريحُ من أحلامِنا

لكنْ صقلْناها بوهجِ عنانِ


نمشي على الدُّنيا، وخطوُ قلوبِنا

يعلو كنبضِ الحقِّ في الإذعانِ


لا تنحني الأرواحُ إلا خاشعًا

للهِ، لا للظلمِ ولا البهتانِ


نهوى الحياةَ وإنْ قستْ، فقصيدُنا

جسرٌ لنا بينَ الرُّؤى والأماني


والحبُّ في صدرِ المحبِّ عبادةٌ

ما خانَ يومًا صفوَها الخذلانِ


إن متَّ، فامحوا فوقَ قبري حزنَكم

قد كنتُ أكتبُ فرحتي لزماني


فلعلَّ بعدَ الصبرِ فجرًا باسمًا

يمحو غبارَ اليأسِ بالألوانِ

وسيبزغُ النورُ الذي حملتْهُ

روحُ المُحبِّ على مدى الأزمانِ


ومضة

"ربما تكون الكلمةُ مركبَنا الأخير،

تحملنا إلى الأماني، وتُرسينا على برِّ السلام.

فإن حملتَ بقلبِك النور،

انعكس النورُ على كلِّ ما حولك،

وشعَّ منك ومن كلماتك،

حتى يُضيءَ دربَ من أرهقهم العتم."


✒️ بقلمي: رمضان الشافعي 

(فارس القلم)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق