الأحد، 9 نوفمبر 2025

نامي على جرحي قلبلا للشاعر عطالله قطوش

 [  نَامِي على جُرحي قَليلاً  ]

نَامي هُنَا

الحُلمُ أخضَر ....... في الرُّبى

نَامي على شَوقٍ ........

وَقُومِي جَنَّةَ المُشتَاقِ ....... للعُودِ الطَّري

الآن

لا بَعدَ التَّدَاوي بِالجِراح

إنِّي فَتَحتُ القَلبَ للزُّوارِ

والفَرحِ المُغَنِّي

منكِ ........

مِنِّي ........

نَهدمُ الدٌّنيَا ........

وَنَبني

                ***

نَامِي أُرِيدُكِ أن تَفيضي في دَمي

هذا الفضاءُ لنا

وهذا مَوسِمِي

هَيَّا اقطِفي

وَدَعي لِذاكرتي حَكايَا أشتَهِيهَا

نَامي

لِتَصحُو بعض أشياءَ ........ وَأشياء

تُضاءُ بِزَيتِ هذا الضِّلع ..........

أو ذَاكَ المُعلَّق في الإبَاء

نَامي

أكادُ أضيعُ فيكِ

وَيَنسِفُوا هذي السَّمَاء

نَامي

أذُوقُ حَرَارةَ الموتِ الجَميلِ ....... على الخَمِيل

وأكادُ أنسى راحَتَيكِ

وَما يُشِعُّ بِوَجنتيكِ

وما يَعِيشُ بِسَاحلِ القَدِّ الأصيل 

وأكادُ يقتُلُني الفَراغُ الشَّاحِب القَاري

المُوَلَّهُ بالسِّياسَةِ

والمُعَطَّر بالعَمِيل

وأكَادُ أحرقُ دَورَةَ النَّهدِ

وَقامات النَّخيل

وأكادُ أنسى

بَسمَةً في الثَّغر أشهَى

نَسمَةً في الرُّوحِ أحلى

ثُمَّ تُطوَى

قامةُ السَّاحلِ في الشَّعرِ المُشَاغبِ في يَدي

آه تُطوى

شَمسُ حَيفَا في عُيونكِ

ثُمَّ يَهجُرُ ما لديكِ

على يديَّ

أعزُّ مَأوى

نَامي 

لأصحُو بُرتُقالاً

أو أريجاً ...... سَارحاً في الأرضِ دَرباً للنَّهار

نَامي

فَقد سَرَقُوا المَخادِعَ ........ للغُبار

طَعنوني في الكُفرِ فِيهم

والتَصَوُّفِ في الحِجار

نامي بِنَار

قُومِي بِنَار

هُم حَاولوا أن يُطفِئوا نَاري بِنَار

نامي 

لِصحُو النَّوم في هذا المَساء

وأضُمُّ فيكِ الإنطلاق 

بقلم الشاعر الفلسطيني عطالله قطوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق