شوق ولقاء
يا قُرّةَ العين… لا تُغالِبْ نبضَكَ،
واتركْ لِقلمِكَ أن ينثالَ بما شاء.
فألغازُ سِحرِكَ طريقٌ لا ينطفئ،
ومهما نثرتَ أوراقَكَ شظايا،
تظلّ تُشعلُ في أعماقي ثورةً
يوقظُها همسُ أفكارِكَ
حين تُسطّرُ دواوينَكَ.
وفي محرابِ شغفِكَ،
أرفعُ ستائرَ الليلِ عن صلاتي،
فتصرخُ روحي في الصمت،
علَّ أوتارَ قلبِكَ
تعزفُني طرباً في محرابي.
كيف لا أهواكَ؟
وأنتَ في هواي غريق؟
كيف لا أحبُّكَ عشقاً،
ونارُ الشوقِ تحملني إليكَ راضيةً؟
بالعشقِ لا حزنَ يُقيم،
فمنكَ النورُ… وبدرُه المعلّقُ في روحي.
بقلم: ريتا ضاهر كاسوحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق