الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

قلم لاحبر فيه للشاعر أحمد ميشو

 قلم لا حبر فيه

أجبيني، سيدتي، أَيَكتب القَلَمُ و لا حِبْرَ فيه؟ أجبيني، أَيشبع الجائع دون خبزٍ يُعطى ليه؟


حبيبتي أمامي، ولا يعرف قلبي بماذا يناديه. أخاف أن يسبقني أحد إليه وبعشق يناجيه.


قلبي بين ضلوعه يناديه، لو كنت قادرةً على إحياء لقلعت قلبي من بين ضلوعي لأعطيه.


أنا ميتٌ في عشقك، وأعرف أنه لا أحد غير الله قادرٌ من بعد الموتي ان يحيه .


أجبيني، سيدتي، وحبيبتي، ماذا فعلتِ بي؟ لم يكن يعرفني أحد، واليوم الكل ينادي علي.


أني كافرةٌ بنساء الأرض، وتبعتُ دينك. أخبريني، أفي جنة لي موطأٌ تطأقدماي؟


أم أن جهنم فراشاتها حطب مغلي تنتظر قدومي وتُنادي: يا مشرك، تعالَ لي؟


كيف أخفي حبي لك عن الناس، ومستحيل عليّ أن أخفيه أو أُداريه؟


دعيني، سيدتي، أخبريني ماذا فعل لي ذلك الحب، فليس غير الله يعلم ما كنت أنوي عليه.


أنا في عينيك سحرًا، أنتِ عن الناس تخفينه، أخبريني، ماذا فعل ذلك السحر بقلبٍ حتى صار يناديه؟


حريةً لقلبِي أعطيه، ليخبر العالم أن في عينيك دين من أتبعُه ولا أشرك فيه.


أكتب رسالةً لحبيبتي بقلمٍ لا حبر فيه، وأنا أرى بشرًا حول الكعبة تطوف، وباسم الله العظيم تُنادِي.


يا رب، ساعدني أن أكون بكامل قوتي حين أخبرها أني أحببتها، حين ألتقيه. 


فرضت عليَّ الدنيا أمورًا أجبرتني على عيشها، لا حُبّها. كان قسمة ورضيت بما قسم الله لي.


إنني جائع، وحبك هو خبري. أرجوكِ، يا مَراتي، ذلك الجائع من حبك أطعميه.


وضعت روحي بين يديكِ، أمل أن تقبليها. وكل طمعي أن أرضيكِ، يا حبيبتي، والله أرضيه.


كل النساء في الأرض، يا أميرة، حلالٌ لي إلا أمي وأختي وابنة أخي وابنة أختي، فقد حرمت عليَّ.


في ظلمة ليلي، ربي أناجيك وأُناديك أن تجعل النبي محمد يوم القيامة شفيعًا لي.


هل يجوز أن أدخل الجنة دون حساب، وكانت نيتي أن تختلي بحالي أنتِ بي؟


قلبي وروحي لي غيرك لن أعطيه. أتسمعين ماذا أقول؟ أنتِ أجمل ما رأت عيني. 


الشاعر أحمد ميشو 

Ahmed mashi 


@الجميع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق