الحب الأبدي
بقلمي هيثم أبو أُسار
كلما الأيام في العد زادت
راكمت في الفؤاد عشقا
وكلما الشوق موازينه ثقلت
حفر في لواعجنا عمقا
وما الأشواق يوما عنها تحولت
فبت أتسول منها الرضا رزقا
وما غادرت خيالي بل تجولت
بكياني وسباني لطفها رقا
وضاع الرشد مني حتي تناولت
جوابي وأنا أتصبب عرقا
كم عذبتها الأيام فما تنازلت
عزة النفس في شموخها فرقا
أضاءت الوجود أينما إتجهت
مقبلة مدبرة غربا كان أو شرقا
دفء أيامي وما شمسها غربت
وما جف في النفس لها شوقا
حبي ومشاعري الأولى فماتبدلت
وتجذرت في القلب وصارت للفؤاد عرقا
هيثم أبو أُسار سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق